آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتمقالاتولنا كلمة

أهم ما كشفته وثائق ويكيليكس عن موريتانيا

أهم ما كشفته وثائق ويكيليكس عن موريتانيا

أهم ما كشفته وثائق ويكيليكس عن موريتانيا
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني ويكيليكس نشر وثائق حساسة عن موريتانيا، أبرزها تتعلق بمحاولات معارضة داخلية وخارجية للإطاحة بالرئيس محمد ولد عبد العزيز بعد انقلاب 2008، بما في ذلك اتصالات مع أطراف أجنبية مثل إسرائيل والولايات المتحدة –  يوسف سيلا (عضو مجلس الشيوخ الموريتاني): كشفت وثيقة أنه حاول مع مجموعة من مناهضي الانقلاب العسكري الأخير الحصول على دعم لوجستي من إسرائيل للتخلص من الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
محمد ولد مولود (رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض): ناقش في أبريل 2009 مع مسؤول في السفارة الأمريكية بنواكشوط سيناريوهات الإطاحة بولد عبد العزيز، بما فيها خيار انقلاب عسكري.
الوثائق أظهرت أن السفارة الأمريكية كانت على اطلاع واسع على التحركات السياسية الداخلية، وأن المعارضة كانت تبحث عن دعم خارجي لمواجهة النظام.
هذه التسريبات أثارت جدلاً واسعاً في موريتانيا وقتها، حيث ناقشت وسائل الإعلام المحلية والدولية تداعياتها على السيادة الوطنية والعلاقات الخارجية.
السياق السياسي
– بعد انقلاب 2008 الذي أطاح بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، تولى محمد ولد عبد العزيز السلطة، وهو ما أثار انقساماً داخلياً حاداً بين مؤيديه ومعارضيه.
– الوثائق المسربة جاءت في وقت حساس، حيث كانت المعارضة تبحث عن وسائل لإعادة التوازن السياسي، بينما كان النظام يسعى لتثبيت شرعيته عبر الانتخابات والتحالفات الإقليمية.
– ويكيليكس لم تقتصر على موريتانيا وحدها، بل نشرت آلاف الوثائق عن دول عربية وأفريقية، لكن في الحالة الموريتانية كان التركيز على العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما جعل التسريبات أكثر حساسية.
الأثر الإعلامي
– وسائل الإعلام الموريتانية والعربية، خصوصاً الجزيرة، سلطت الضوء على هذه الوثائق، معتبرة أنها تكشف عن تدخلات خارجية محتملة في الشأن الداخلي الموريتاني.
– النقاش العام حينها دار حول ما إذا كانت المعارضة قد تجاوزت الخطوط الحمراء بالبحث عن دعم خارجي، أو أن ذلك كان مجرد مناورة سياسية في مواجهة نظام قوي مدعوم داخلياً وخارجياً.
باختصار، ويكيليكس فضحت اتصالات سرية بين المعارضة الموريتانية وأطراف أجنبية، وأظهرت أن مرحلة ما بعد انقلاب 2008 كانت مليئة بالمؤامرات والسيناريوهات غير المعلنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى