آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتمقالات
– “من نواكشوط إلى العيون… تعاون إعلامي يفتح آفاقاً جديدة”
- "من نواكشوط إلى العيون… تعاون إعلامي يفتح آفاقاً جديدة"

– “من نواكشوط العيون … تعاون إعلامي يفتح آفاقاً جديدة”
اليوم السابع الموريتاني في لحظة تتقاطع فيها الأزمنة وتتشابك فيها الجغرافيا مع الحلم، وقّعت جمعية الصحفيين والإعلام الرقمي اتفاق شراكة مع المركز الأطلسي للصحافة وتكنولوجيا الإعلام بالصحراءالمغربية
. لم يكن التوقيع مجرد حبر على ورق، بل بدا وكأنه إعلان عن ميلاد فضاء جديد، حيث تتحول الصحراء من صمتها الممتد إلى منصة تتكلم بلغة الإعلام “عبور من ضفة إلى أخرى”؛ ضفة الصحافة التقليدية إلى ضفة الإعلام الرقمي، حيث لا حدود سوى ما تتيحه التكنولوجيا، ولا سقف سوى ما يبتكره الخيال.
– هذه الشراكة ليست مجرد تعاون مؤسسي، بل هي جسر بين الذاكرة والحداثة، بين الصحفي الذي يحمل دفتره في الميدان، والمهندس الذي يبرمج منصات التواصل في غرفة مغلقة.
– هي محاولة لإعادة تعريف الصحافة في فضاء موريتاني وأطلسي، حيث تتحول الكلمة إلى صورة، والصورة إلى خبر، والخبر إلى وعي جمعي.
– في هذا اللقاء، تتجاور الرمال مع الشاشات، ويصبح الإعلام الرقمي امتداداً للصحراء، يكتبها بلغة جديدة ويمنحها حضوراً يتجاوز حدود المكان.
إنها لحظة تأسيسية، قد يصفها بشرى بأنها “إعادة كتابة النص في زمن الصورة”، حيث لا يعود الصحفي مجرد ناقل للخبر، بل يصبح صانعاً للمعنى، ومهندساً للوعي، وشريكاً في صياغة المستقبل.
وفي النهاية، فإن توقيع هذه الشراكة يفتح الباب أمام مشروع يتجاوز المؤسسات، ليصبح مشروعاً للذاكرة الجمعية، حيث يلتقي الصحفيون والباحثون والمبدعون في فضاء واحد، يكتبون تاريخاً جديداً للإعلام في الصحراء، تاريخاً يليق بامتدادها وعمقها.
احمدسالم ببوط


