آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتمقالاتولنا كلمة

الغزواني… إنجازات هادئة في زمن الصخب

الغزواني… إنجازات هادئة في زمن الصخب

الغزواني… إنجازات هادئة في زمن الصخب

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني موريتانيا، حيث تتقاطع الرمال مع البحر، ويظل التاريخ حاضراً في تفاصيل اليومي، يطل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بملامح رجل الدولة الذي لا يرفع صوته، لكنه يترك أثره في صمت. العسكري المثقف القادم من مدرسة الانضباط، اختار أن يكتب سيرته السياسية بأفعال صغيرة متراكمة، لا بخطب كبيرة متطايرة.
الداخل: بناء الثقة قبل البناء
– أطلق برامج اجتماعية تستهدف الفئات الهشة، أبرزها مبادرة “تآزر” التي تسعى لتقليص الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية.
– عمل على إصلاح التعليم، باعتباره مدخلاً أساسياً لبناء الإنسان الموريتاني الجديد.
– سمح بمحاكمة سلفه محمد ولد عبد العزيز، في مشهد غير مألوف في المنطقة، ما أعطى انطباعاً بأن القانون يمكن أن يطال الجميع.
الخارج: موريتانيا في قلب الساحل
– خلال رئاسته للاتحاد الإفريقي (2024-2025)، قاد جهوداً لتعزيز التعاون الاقتصادي، وجعل موريتانيا صوتاً مسموعاً في قضايا السلم والأمن.
– عزز علاقات بلاده مع القوى الكبرى، لكنه ظل حريصاً على أن تبقى موريتانيا في موقع “الوسيط الهادئ”، لا اللاعب الصاخب.- موريتانيا التي كانت تُرى هامشاً في الجغرافيا السياسية، تحاول أن تصبح مركزاً في معادلة الساحل الإفريقي.
– الرجل الذي يوصف بأنه “هادئ بطبعه”، يترجم هذا الهدوء إلى سياسة تقوم على التدرج، لا القفز، وعلى بناء الثقة، لا فرض الهيمنة.
خاتمة
إنجازات الغزواني ليست صاخبة، لكنها متراكمة. هي أشبه بخطوط الرمل التي يرسمها الهواء في صحراء موريتانيا: لا تراها تتشكل لحظة بلحظة، لكنك حين تنظر بعد حين، تجد أن المشهد قد تغير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى