آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

المهرجانات الثقافية والتراثية على عموم التراب الوطني تواجه مشاكل تفقدها قيمتها

المهرجانات الثقافية والتراثية على عموم التراب الوطني تواجه مشاكل تفقدها قيمتها

المهرجانات الثقافية والتراثية على عموم التراب الوطني تواجه مشاكل تفقدها قيمتها

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني 

تواجه المهرجانات الثقافية والتراثية على عموم التراب الوطني مشاكل تفقدها قيمتها وتقلل من اهميتها وتجعلها باهتة لا يجد فيها الناس اي أثر لعناوينها البراقة
ومن أبرز تلك المشاكل
* الجانب المادي الربحي فالمشرفون يستدعون الجيب والبطن قبل استدعاء الريشة والقلم
* الزبونية والمصالح الشخصية حيث تتكون لجان المهرجانات على أسس القرابة والصداقة والزمالة
* الجانب الإعلاني مقدم على الجانب الإعلامي بمعنى أن مساهمة الشخص فى تمويل المهرجانان يتم الترويج لها وتلميعه على اساسها
* التسييس قبل التثقيف إذ يجمع المهرجان من الشخصيات والاحلاف السياسية المحلبة اكثر من الذى يجمع من المثقفين وارباب الأدب
* التنافس القبلي فغالبا يتحول المهرجان إلى صوت للقبائل الأكثر مالا ونفوذا على حساب بقية القبائل
* الصراعات وغالبا سببها التمويلات واحيانا تكون اجتماعية فدعوة هذا الفنان مثلا من طرف أحد المنظمين تواجه بالرفض أو التحفظ من طرف منظم آخر وهكذا
* تهميش القرى والنجمعات الصغيرة ذات الصلة بنقطة المهرجان فلا يظهر على المنصة سوى الاقوياء ماديا وأصحاب النفوذ
* غياب الوزارة الوصية فهي عادة معنية فقط بالافتتاح وتوزيع ” إكراميات” على ” الصحافة”
* لاتوجد برامج محددة للمهرجانات ولذلك هي فوضى عارمة بلا فقرات بلا تخصص بلا منتوج إعلامي
* استخدام المهرجانات لإظهار نفوذ رجال الأعمال الوجهاء وشيوخ القبائل والوزراء والنواب والعمد وشيوخ الطرق
ينتج عن ذلك صراع ينحرف فيه المهرجان عن رسالته واهدافه الاصلية
* المحلية المغلقة جهويا اوقبليا فلا تجد في المهرجانات وحه الوطن ولا كل الوانه وثقافاته

حبيب الله ولد أحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى