نعم.. أنا من نشر رسالة ولد عبد العزيز
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني
ثارت زنابير من وكناتها، تدّعي أن رسالة ولد عبد العزيز التي كانت صحيفة تقدمي أول من نشرها، مفبركة، من طرف “حاقد على الرئيس السابق” (هو أنا كما ألمح الأفوكاتو محمد ولد أمين)، و مزورة، كما قال محاميه ولد زروق.. و قد أستأذنت قبل قليل المصدر الذي زودني بها،. وهو المحامي النابه، الخلوق، الدكتور يعقوب ولد السيف في أن أكشف عنه للرأي العام، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيّ عنها، و قد أذن لي في ذلك، و أكد لي أنه المصدر الوحيد للرسالة التي نشرت بإذن من الرئيس السابق نفسه..
لقد حصلت على نسختي الرسالة (العربية، و الفرنسية) و لاحظت اختلافا بينهما، فُسّر لي على أن تفاصيل كثيرة تضمنتها النسخة الفرنسية، سبق أن نشرت بالعربية، فلم ير كاتبوها من داع لتكرارها.. وربما اقتضت طبيعة من وجهت لهم النسخة الفرنسية (حسب رأيي) ما فيها من حدة و إغراق في التفاصيل، وهم في اعتقادي السفارات و المنظمات الحقوقية ومن لف لفها..
لا أدري ماذا ينقم ولد زروق على زميله المحترم جداً يعقوب ولد السيف؟.. حتى يحاول التشكيك في مصداقيته.. وبالنسبة لي فصيدُ المصداقية كله في جوف فرا ولد السيف.. وليشرب ولد زروق و ولد امين البحر ملحا أجاجاً..
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
لأصبح الطوب مثقالاً بدينار
اللهم عليك بولد امين فإنه لا يعجزك…
زر الذهاب إلى الأعلى