آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتمقالاتولنا كلمة

المحطات الهجينة بين الشمس والرياح… مستقبل الطاقة النظيفة في موريتان

المحطات الهجينة بين الشمس والرياح… مستقبل الطاقة النظيفة في موريتان

 المحطات الهجينة بين الشمس والرياح… مستقبل الطاقة النظيفة في موريتانيا

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني 

مقدمة
في ظل التحديات المتزايدة لتأمين الكهرباء وتنامي الحاجة إلى مصادر طاقة نظيفة، برزت فكرة المحطات الهجينة التي تجمع بين الطاقة الشمسية والرياح كحل عملي وفعّال. هذه التقنية لا تقتصر على كونها ابتكاراً هندسياً، بل تمثل تحولاً استراتيجياً في سياسات الطاقة، خاصة في الدول التي تتمتع بموارد طبيعية غنية مثل موريتانيا.

كيف تعمل المحطة الهجينة؟
– الألواح الشمسية: تولّد الكهرباء خلال ساعات النهار اعتماداً على الإشعاع الشمسي.
– التوربينات الهوائية: تستغل حركة الرياح، خصوصاً في الليل أو الفصول التي تقل فيها أشعة الشمس.
– الدمج التقني: يتم ربط النظامين عبر شبكة تحكم ذكية توازن بين المصدرين، وتضمن استقرار التزويد الكهربائي.

الأبعاد الاقتصادية
– خفض التكاليف: الاعتماد على مصادر مجانية يقلل من فاتورة الوقود الأحفوري.
– فرص عمل: مشاريع التركيب والصيانة تفتح أبواباً جديدة للشباب والمهندسين المحليين.
– جذب الاستثمار: وجود بنية تحتية حديثة يعزز ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة.

الأبعاد البيئية والاجتماعية
– تقليل الانبعاثات: المحطات الهجينة تساهم في خفض البصمة الكربونية.
– خدمة المجتمعات النائية: يمكن لهذه المحطات أن توفر الكهرباء لمناطق بعيدة عن الشبكة الوطنية.
– تعزيز الثقة: مشاريع الطاقة النظيفة تعكس التزام الدولة بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالمناخ.

مقارنة دولية
– في المغرب، تم إنشاء مشاريع هجينة في الصحراء تجمع بين الشمس والرياح لتغذية الشبكة الوطنية.
– في ألمانيا، تُستخدم المحطات الهجينة مع تقنيات التخزين بالبطاريات لضمان استمرارية التزويد.
– موريتانيا تمتلك ميزة طبيعية: وفرة الشمس والرياح على مدار العام، ما يجعلها بيئة مثالية لتطبيق هذه التقنية.

آفاق مستقبلية
من المتوقع أن تصبح المحطات الهجينة جزءاً أساسياً من استراتيجية الطاقة في موريتانيا، خاصة مع تزايد الطلب على الكهرباء. إضافة تقنيات التخزين مثل البطاريات أو الهيدروجين الأخضر سيجعل هذه المشاريع أكثر استدامة، ويضع البلاد في موقع ريادي إقليمي في مجال الطاقة النظيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى