آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

هل هناك من يدفع بولد جاي نحو الخروج من المشهد السياسي

هل هناك من يدفع بولد جاي نحو الخروج من المشهد السياسي

هل هناك من يدفع بولد جاي نحو الخروج من المشهد السياسي
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني 
هل يعنى حضور الوزير الأول الطاغي هذه الأيام غياب الرئيس
وهل يمكن للوزير الأول التصرف بمفرده لفرض مزيد من ” المكوس” العبثية الجائرة
إذا كان الوزير الأول يتحرك بمفرده فتلك كارثة
وإذا كان يتحرك باوامر الرئيس ف” تلكان” كارثتان
وإذا كان النسق العام والتوجه لدى الرئيس والوزير الأول والحكومة هو ما نرى من تبرير الضرائب وتسويقها فتلك أم الكوارث
ثمة سؤال يطرحه العامة ولكن لا يعرف تحديدا من يجب أن يبحث له عن إجابة
هل الضريبة على الهواتف تعنى كل مواطن لديه هاتف ام أنها يجب أن تفرض على المورد الأصلي
لا أهمية للجواب فالوزير الأول ومدونوه وصحافته و” جنجانته” يدافعون بشراسة عن سياسة ( خنق الديك على الحبة) والتى بلغت ذروتها بضريبة الهواتف الغريبة سياقا وآليات
لعل الوزير الأول ومعه الرئيس ينفذان فقط خطط البنك الدولي وهي خطط مجحفة طالما افقرت الشعوب وعجلت بخراب الدول
واضح من مسرحية خفض اسعار المحروقات بنسبة مجهربة ثم رفع أسعارها بعد أقل من شهرين ان بصمات البنك الدولي شاخصة فى تصرفات الحكومة
لماذا لم تترك الحكومة ضريبة الهوانف لتفرض ضرائب على شركات التعدين التى تستغل ذهبنا ونحاسنا ولا تدفع ماهو مقبول ومناسب من الضرائب وهي تقوم بنهب واضح فاضح لاغبار عليه ولا نجنى منها سوى سموم قتلت الإنسان والحيوان واقفرت الأفق من الشجر والمدر
دعونا نطرح اسئلة اخرى
هل هناك من يدفع بولد جاي نحو الخروج من المشهد السياسي الذى ” أدخل” إليه دخول الفاتحين
وهل ستستمر الامور فى الهدوء ام أن سخونة” النقطة” ستصل درجة ” الغليان” ليكون ولد جاي كبش فداء تتم تنحيته لانه أصبح جزء من المشكلة بعد أن كان جزء من الحل
وهل سيستخدم مجنا يمتص صدمات الشارع المنهك بالضرائب حتى لا تقترب من صاحب الفخامة
وهل وصلت رسالة حزب” إنصاف” الذى هو الحكومة والحكومة هو إلى الوزير الأول بأنه يجب التريث قليلا ومراجعة سياسة الضرائب الحالية حتى لا تخرج أمور هنا أو هناك عن نطاق السيطرة
لا انتظر اجوبة لأنه لا أحد يملكها أو على الأقل ليس فى أعلى الهرم من لديه الوقت والإستعداد والانفتاح المطلوب والشجاعة اللازمة للبحث لها عن اجوبة واضحة وصريحة

حبيب الله ولد أحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى