في ذكرى الاستقلال… الجيش والدرك: درع الوطن وسنده
اليوم السابع الموريتاني تحلّ ذكرى عيد الاستقلال الوطني، فتتجدد معها مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة البناء التي خاضتها موريتانيا منذ ميلاد الدولة. وفي هذه المناسبة، يبرز الدور المحوري الذي يضطلع به الجيش الوطني والدرك الموريتاني في حماية البلاد وصون سيادتها.
فقد أثبت الجيش الوطني، منذ تأسيسه بعيد الاستقلال، أنه الركيزة الأساسية لأمن الدولة ووحدتها. حيث تولى حماية الحدود الشاسعة، ومواجهة التهديدات الأمنية، والمشاركة في جهود التنمية داخل البلاد. وقد عززت تحديثات السنوات الأخيرة من جاهزية قواته، مما جعلها أكثر قدرة على مواجهة تحديات المنطقة.
وفي السياق ذاته، يؤدي الدرك الوطني دورًا مكمّلًا وحيويًا في حفظ الأمن الداخلي والخارجي وحماية المواطنين. فهو الجهاز الذي يربط بين المهام العسكرية والمتطلبات الأمنية المدنية، من خلال مكافحة الجريمة، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وفرض النظام في المناطق الريفية والشبه الحضرية. وقد ساهم الدرك بشكل كبير في دعم الاستقرار ومؤازرة جهود السلطات خلال الفترات الصعبة.
وفي ذكرى الاستقلال، يتوقف الموريتانيون وقفة تقدير لهذه المؤسسات الوطنية التي ظلت على الدوام في الخطوط الأمامية، حاملةً رسالة الدفاع عن الوطن ومجسدةً قيم الانضباط والتضحية.
الضابط المتقاعد الحسين ولد امحيمد
زر الذهاب إلى الأعلى