ولد أحمد بوسيف: تعزيز أداء الداخلية والاستجابة لتطلعات المواطنين في صدارة الأولويات
نواكشوط – اليوم السابع الموريتاني
تتجه الأنظار إلى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، في ظل المسؤوليات الملقاة على عاتق القطاع، وما تتطلبه من تطوير الأداء الإداري وتعزيز فعالية المؤسسات وتقريب الخدمات العمومية من المواطنين.
وكان ولد أحمد بوسيف قد تولى حقيبة الداخلية في التعديل الحكومي الصادر يوم 10 أكتوبر 2026، خلفًا لمحمد أحمد ولد محمد الأمين، في مرحلة تبرز فيها أهمية مواصلة الإصلاحات الإدارية والأمنية وتعزيز اللامركزية والتنمية المحلية. الوكالة الموريتانية للأنباء +1
وتشمل أبرز الأولويات المطروحة تحسين أداء السلطات الإدارية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح التابعة للقطاع، بما ينسجم مع التوجهات المعلنة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بشأن تحديث الإدارة وخدمة المواطنين.
وكان وزير الداخلية السابق قد أكد، في رسالة وداع إلى منتسبي القطاع، أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية، وضمان استمرارية الإصلاحات والاستجابة لتطلعات المواطنين، داعيًا إلى دعم الوزير الجديد في أداء مهامه. الصحراء +1
ويبقى التحدي الأساسي أمام الوزارة هو ترجمة هذه التوجهات إلى إجراءات عملية تنعكس على جودة الخدمات الإدارية، وتستجيب لانشغالات المواطنين في مختلف ولايات الوطن.
زر الذهاب إلى الأعلى