أخبار وطنيةاخبار الولايات

عن ليلة البارحة.. بين مسؤولية الدولة وفوضى الأفراد

عن ليلة البارحة.. بين مسؤولية الدولة وفوضى الأفراد

عن ليلة البارحة.. بين مسؤولية الدولة وفوضى الأفراد

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني 

ما حدث ليلة البارحة يضعنا أمام صورتين متناقضتين تستدعيان الوقوف بحزم, الأولى مشرفة وتتجلى في قيام جهاز الأمن بواجبه الوطني في حماية وتأمين الشخصيات السياسية (كالنائب بيرام داه اعبيد) بشكل استباقي ودون علمهم، وهو سلوك راقٍ يثبت حرص السلطات على السلم الأهلي وقطع دابر الفتنة.
​أما الصورة الثانية فمؤسفة ومرفوضة، وتتمثل في إقدام بعض أنصار النائب على تهديد رجل أمن كان يرتدي لباساً مدنياً لأداء مهمة متخفية يسهر فيها على أمنهم وأمن قيادتهم.إن المساس برجل الأمن أثناء تأدية واجبه ليس مجرد خطأ عابر، بل هو طعنة في خاصرة الاستقرار، وتطاول على هيبة الدولة التي تحمينا جميعاً.
​رجل الأمن خط أحمر: هو العين الساهرة التي تحرس الوطن، وإهانته إهانة لكل مواطن موريتاني.
​المحاسبة هي الحل: لا يمكن لبناء دولة المؤسسات أن يستقيم دون إنزال أشد العقوبات القانونية بكل من تسول له نفسه تهديد حماة الوطن.
​حفظ الله قوات أمننا، ودامت موريتانيا دولة قانون يخشاها الظالم ويأمن فيها المظلوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى