-
الاصطناعي يغيّر قواعد سوق العمل
-
ولد لولي: لا مكان في المستقبل دون إتقان مهارات الذكاء الاصطناعي
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني
أكد ولد لولي أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض على موريتانيا مواكبة التحولات العالمية من خلال تأهيل الشباب واكتسابهم لمهارات المستقبل، بما يضمن لهم فرصًا أفضل في سوق العمل المتغير.
وأوضح أن الثورة الرقمية لم تعد خيارًا، بل أصبحت واقعًا يفرض على الدول الاستثمار في التعليم والتكوين المهني، مع التركيز على المهارات الرقمية، والبرمجة، وتحليل البيانات، والابتكار، وريادة الأعمال، حتى يتمكن الشباب من المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل العديد من المهن والقطاعات الاقتصادية خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي يتطلب تحديث المناهج التعليمية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، وإطلاق برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات الاقتصاد الرقمي.
وأضاف أن تمكين الشباب من أدوات التكنولوجيا الحديثة يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل البلاد، داعيًا إلى تهيئة بيئة داعمة للابتكار والإبداع، وتشجيع المشاريع الناشئة التي تعتمد على التقنيات الحديثة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصادية.
واختتم ولد لولي بالتأكيد على أن بناء جيل يمتلك مهارات المستقبل هو الضمان الحقيقي لتمكين موريتانيا من الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، وتحويل تحدياته إلى محركات للنمو والتنمية المستدامة.
زر الذهاب إلى الأعلى