آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة
سؤالٌ هزّ هدوء المؤتمر: الهيبة الشيخ سيداتي يضع الغزواني أمام ملفات الفساد وصفقات التراضي
سؤالٌ هزّ هدوء المؤتمر: الهيبة الشيخ سيداتي يضع الغزواني أمام ملفات الفساد وصفقات التراضي


نواكشوط اليوم السابع الموريتانيأرى أن سؤال الصحفي الهيبة الشيخ سيداتي كان قوياً في مضمونه وجريئاً في توقيته، لكنه كان يحتاج إلى إحكام أكبر في الصياغة.
السؤال وضع الرئيس مباشرة أمام الملفات الأكثر حساسية: انتشار الفساد، صفقات التراضي، استفادة بعض المقربين، وضعف المحاسبة. وهذه قضايا تمس المال العام وتشغل الرأي العام، ولذلك لم يكن سؤالاً بروتوكولياً أو مجاملاً.
كما نجح السؤال في دفع الرئيس إلى تقديم رقم محدد، حين قال إن نسبة الصفقات بالتراضي انخفضت من 27% سنة 2019 إلى 4%، وهي إجابة قابلة للتدقيق والمقارنة، بدل الاكتفاء بخطاب عام عن مكافحة الفساد.
لكن نقطة ضعفه أنه جمع عدة ملفات واتهامات في سؤال واحد؛ وهذا يسمح للمسؤول بأن يختار الجزء الأسهل ويترك بقية النقاط دون جواب. كما أن عبارة «كيف تردون على من يقول؟» أضعف من الاستناد إلى تقرير رقابي أو أرقام وأسماء وصفقات محددة.
كان يمكن أن يكون أكثر إحراجاً ودقة بهذه الصياغة:
فخامة الرئيس، كم بلغ عدد وقيمة صفقات التراضي خلال السنوات الأخيرة؟ ولماذا لا تُنشر أسماء الشركات المستفيدة ونتائج التحقيقات المتعلقة بشبهات استفادة بعض المقربين من السلطة؟
تقييمي: سؤال مهني وجريء، عبّر عن انشغالات المواطنين، لكنه كان أقرب إلى مداخلة سياسية مركبة منه إلى استجواب صحفي موثق ومحكم. 7.5 من 10