آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

«السيادة والهندسة».. منتدى موريتاني يضع الكفاءات الوطنية في قلب التحول التنموي

«السيادة والهندسة».. منتدى موريتاني يضع الكفاءات الوطنية في قلب التحول التنموي

«السيادة والهندسة».. منتدى موريتاني يضع الكفاءات الوطنية في قلب التحول التنموي

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني

أشرف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، في نواكشوط، على افتتاح النسخة الثالثة من المنتدى الموريتاني للمهندسين، المنظمة تحت شعار «السيادة والهندسة»، بحضور رئيس وأعضاء تجمع المهندسين الموريتانيين، إلى جانب عدد من الفاعلين والمهتمين بالقطاع الهندسي.

ويمثل المنتدى مناسبة تجمع المهندسين والخبراء والكفاءات الوطنية لمناقشة مكانة الهندسة في مسار التنمية، واستعراض السبل الكفيلة بتوظيف المعرفة العلمية والتقنية في إنجاز المشاريع وتعزيز قدرات البلاد في مختلف المجالات.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أن اختيار شعار «السيادة والهندسة» يعكس الدور المحوري الذي تؤديه الهندسة في تعزيز السيادة الوطنية، باعتبارها الأداة التي تتيح تحويل المعرفة والابتكار إلى مشاريع وإنجازات ملموسة تخدم الدولة والمجتمع.

وأوضح الوزير أن امتلاك الخبرات الهندسية الوطنية وتطويرها يشكلان ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قادر على الاستجابة للتحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية الاستفادة من الكفاءات الموريتانية وإشراكها في تصميم المشاريع وتنفيذها ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة.

وأشاد ولد بده بالدور الذي يؤديه تجمع المهندسين الموريتانيين في جمع الكفاءات الوطنية وتوفير فضاء لتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز التنسيق والتعاون بين المهندسين والقطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين.

وأعلن الوزير دعم قطاع التحول الرقمي لهذه الديناميكية، مؤكدًا استعداد الوزارة لمواكبة الكفاءات الوطنية وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطوير القدرات الهندسية والتقنية، وربطها بالأولويات التنموية للبلاد.

ويأتي تنظيم النسخة الثالثة من المنتدى في ظل تزايد الاهتمام بدور المهندسين في دعم التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، وتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات، فضلًا عن المساهمة في إيجاد حلول وطنية تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

ومن المنتظر أن تشهد أعمال المنتدى نقاشات حول التحديات التي تواجه القطاع الهندسي، وسبل تطوير التكوين وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور المهندس الموريتاني في المشاريع الوطنية الكبرى، إضافة إلى بحث آليات تحويل الأفكار والابتكارات إلى حلول قابلة للتطبيق.

ويعكس شعار المنتدى توجهًا نحو ربط مفهوم السيادة بامتلاك المعرفة والخبرة والقدرة على التخطيط والتنفيذ، في وقت أصبحت فيه التكنولوجيا والهندسة عنصرين حاسمين في تنافسية الدول واستقلال قراراتها التنموية.

وفي ختام كلمته، لخص الوزير هذه الرؤية بالقول: «بالمعرفة نمتلك القدرة، وبالهندسة نصنع التقدم، وبكفاءاتنا الوطنية نعزز السيادة».

وأعرب ولد بده عن تطلعه إلى أن تخرج نقاشات المنتدى بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في خدمة التنمية وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مختلف المشاريع، انسجامًا مع برنامج الحكومة وتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

ويشكل المنتدى الموريتاني للمهندسين فرصة لإبراز الطاقات الوطنية وتعزيز التواصل بينها، كما يفتح المجال أمام صياغة رؤية مشتركة تجعل من الهندسة والابتكار رافعة لتحقيق التنمية وترسيخ السيادة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى