آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتالصحةثقافةمقالاتولنا كلمة

المستشفى الوطني يوضح ملابسات فيديو مواطن قال إنه لم يجد طبيباً للتكفل بطفله

المستشفى الوطني يوضح ملابسات فيديو مواطن قال إنه لم يجد طبيباً للتكفل بطفله

المستشفى الوطني يوضح ملابسات فيديو مواطن قال إنه لم يجد طبيباً للتكفل بطفله

نواكشوط – اليوم السابع الموريتاني

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً، بعدما ظهر فيه والد طفل يشكو من عدم حصول ابنه على التكفل الطبي الذي كان ينتظره داخل مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط، متحدثاً عن صعوبة العثور على طبيب يتابع حالة الطفل.
وأمام اتساع التفاعل مع الفيديو، أعلنت إدارة المركز فتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة ما جرى، وتحديد المسؤوليات والمسار الذي اتبعته حالة الطفل داخل المؤسسة الصحية.
ماذا تقول إدارة المستشفى؟
وفق المعطيات التي قدمتها إدارة مركز الاستطباب الوطني، وصل الطفل إلى المستشفى عند الساعة 14:15، بعد تعرض عينيه لرذاذ من الشاي.
وتقول الإدارة إن الطفل خضع للفحص الطبي، حيث تم استبعاد وجود حروق خطيرة، قبل أن يتم توجيهه إلى مصلحة طب العيون باعتبارها الجهة المختصة
غير أن ولي أمر الطفل، بحسب رواية الإدارة، تنقل به بين عدد من المصالح قبل أن يصل إلى مصلحة طب العيون قرابة الساعة 17:00.
وتضيف الإدارة أنه تم الاتصال بالطبيب المناوب، إلا أن والد الطفل غادر رفقة ابنه قبل وصول الطبيب بدقائق. �
نواكشوط مباشر
بين رواية المواطن ورد الإدارة
الفيديو المتداول قدم للرأي العام رواية والد الطفل، الذي عبّر عن استيائه من مسار التكفل بحالة ابنه، بينما جاءت رواية إدارة المستشفى لتضع تفاصيل إضافية حول ما جرى منذ لحظة وصول الطفل إلى المؤسسة الصحية.
وتؤكد الإدارة أن نتائج التحقيق الذي أجرته لا تثبت حرمان الطفل من الرعاية الطبية، مشيرة في المقابل إلى ضرورة تحسين مسار المرضى وتعزيز التنسيق بين المصالح المختلفة، بما يمنع تكرار مثل هذه الحالات أو سوء الفهم المرتبط بها.
قضية تتجاوز الفيديو
وبعيداً عن تفاصيل هذه الحالة بعينها، أعاد الفيديو إلى الواجهة النقاش حول جودة الاستقبال وسرعة التكفل بالمرضى داخل المؤسسات الصحية العمومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأطفال والحالات التي تستدعي توجيهاً سريعاً إلى المصلحة المختصة.
كما يطرح الملف سؤالاً مهماً حول ضرورة أن تكون رحلة المريض داخل المستشفى واضحة ومنظمة، بحيث يعرف المرافق منذ البداية المصلحة التي ينبغي التوجه إليها والطبيب أو الفريق المكلف بالحالة.
وفي المقابل، فإن رواية إدارة المستشفى تؤكد أن الحالة لم تُترك دون توجيه طبي، وأن الطفل خضع للفحص وتمت إحالته إلى الجهة المختصة، قبل أن يغادر رفقة ولي أمره وفق ما ورد في توضيح الإدارة.
الخلاصة
تكشف هذه الواقعة مرة أخرى أن الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد تقدم جزءاً من القصة فقط، وهو ما يجعل التحقق من روايات جميع الأطراف ضرورياً قبل إصدار الأحكام.
وبحسب رواية إدارة مركز الاستطباب الوطني، فإن التحقيق لم يثبت حرمان الطفل من الرعاية، لكنه في الوقت نفسه أظهر الحاجة إلى مزيد من التنظيم والتنسيق بين المصالح، وهي نقطة تبقى أساسية لضمان خدمة صحية أكثر سرعة ووضوحاً للمواطنين.
اليوم السابع الموريتاني تابع تفاصيل القضية من خلال المعطيات المنشورة حول توضيح إدارة المستشفى، وسيواصل متابعة أي مستجدات رسمية
المصدر: توضيح إدارة مركز الاستطباب الوطني، كما نقلته وسائل إعلام موريتانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى