آراءأخبار دوليةأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

لماذا يتراجع ترامب كل مرة عن قصف إيران؟ لأن زرّ الصواريخ أسهل في التغريدة منه في غرفة العمليات

لماذا يتراجع ترامب كل مرة عن قصف إيران؟ لأن زرّ الصواريخ أسهل في التغريدة منه في غرفة العمليات

لماذا يتراجع ترامب كل مرة عن قصف إيران؟

لأن زرّ الصواريخ أسهل في التغريدة منه في غرفة العمليات!

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني

ترامب يدخل الأزمة مع إيران بالطريقة نفسها كل مرة: يرفع صوته، يعلن أن الطائرات جاهزة، ويؤكد أن الضربة ستكون «الأكبر في التاريخ»… ثم يتلقى اتصالًا من دول الخليج، وينظر إلى أسعار النفط، ويتذكر الانتخابات، فيكتشف فجأة أن الدبلوماسية اختراع أمريكي عظيم!

الرجل لا يتراجع تمامًا؛ بل يحوّل الضربة العسكرية إلى مزاد سياسي: يهدد أولًا، يرفع سقف الخوف، ثم يعرض التفاوض بوصفه «الفرصة الأخيرة». فإذا قدّمت طهران تنازلًا أعلن الانتصار، وإذا رفضت أعاد نشر التهديد بحروف كبيرة.

الحقيقة أن قصف إيران ليس نزهة جوية؛ فالرد قد يطال القواعد الأمريكية ودول المنطقة، ويعطل الملاحة في مضيق هرمز، ويرفع أسعار النفط والوقود داخل الولايات المتحدة. كما أن حلفاء واشنطن الخليجيين ضغطوا هذه المرة لوقف التصعيد، على أمل الوصول إلى تفاهم سريع بشأن المضيق والملف النووي. رويترز، أسوشيتد برس

باختصار: ترامب يريد من إيران أن تسمع دويّ القنبلة… من دون أن يضطر إلى إسقاطها. إنه يشهر الصاروخ مثل فاتورة مطعم فاخرة، ثم ينتظر من سيدفع الحساب!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى