آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

. ويأتيك من يقول: ولد الغزواني لا يريد هذا!

. ويأتيك من يقول: ولد الغزواني لا يريد هذا!

. ويأتيك من يقول: ولد الغزواني لا يريد هذا!
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني
الواضح أن الدعوة التي أطلقها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لقضاء العطلة داخل موريتانيا لم تكن مجرد نصيحة سياحية عابرة، ولا دعوة إلى اكتشاف جمال البلاد والاستمتاع بعطلتها فقط.
فخلف المشهد السياحي، بدأت تظهر حركة سياسية لافتة؛ وزراء، مسؤولون سامون وشخصيات نافذة اختاروا وجهات داخلية مختلفة، في زيارات حملت أكثر من دلالة، والتقت خلالها النخب المحلية والفاعلون السياسيون والاجتماعيون.
وبالفعل، نجحت الدعوة في تحريك عجلة السياحة الداخلية، وإعادة بعض المدن والمناطق إلى واجهة الاهتمام، لكنها في الوقت نفسه فتحت مساحة جديدة للتواصل السياسي المباشر مع السكان.
فالوزير حين يزور ولاية أو مدينة في موسم العطلة لا يتحرك دائماً بعقلية السائح، والمسؤول الذي يلتقي الأعيان والفاعلين المحليين لا تكون كل لقاءاته بالضرورة اجتماعية.
وهنا يصبح السؤال مشروعاً: هل كانت دعوة قضاء العطلة داخل البلاد جزءاً من سياسة أوسع لإعادة ترتيب العلاقة بين السلطة والمجتمع، وخصوصاً خارج العاصمة؟
قد يقول البعض إن ولد الغزواني لا يريد هذا، وإن الأمر مجرد عطلة وسياحة.
لكن السياسة، في كثير من الأحيان، لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي تتحرك.
وما نشهده اليوم من انتشار للمسؤولين في الداخل، وتكثيف اللقاءات والزيارات، يجعل من الصعب النظر إلى المشهد باعتباره سياحياً خالصاً.
السياحة ربحت من الدعوة، والسياسة ربما وجدت فيها فرصة أخرى للحضور.
ويبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام عطلة صيفية فقط، أم بداية صيف سياسي ساخن على امتداد الولايات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى