آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

حرائق محطات الكهرباء ترفع منسوب القلق في نواكشوط.. ونائب يطالب الوزير الأول بقطع إجازته

حرائق محطات الكهرباء ترفع منسوب القلق في نواكشوط.. ونائب يطالب الوزير الأول بقطع إجازته

حرائق محطات الكهرباء ترفع منسوب القلق في نواكشوط.. ونائب يطالب الوزير الأول بقطع إجازته
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني
تتصاعد المخاوف في نواكشوط بشأن وضع منظومة الكهرباء، بعد الحريق الكبير الذي اندلع، الجمعة، في محطة التحويل الفرعية الشرقية التابعة للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، وتسبب في اضطرابات وانقطاعات طالت عدداً من أحياء العاصمة ومناطق مرتبطة بشبكة التوزيع.
وأعلنت صوملك أن الحريق اندلع عند الساعة 11:25 صباحاً بمحطة تعمل بجهد 33/15 كيلوفولت، ما أدى إلى تعطل جزئي لخدمة الكهرباء في دار النعيم وتوجنين وأجزاء من عرفات، فضلاً عن اضطرابات على الخط الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليغات.
وفي خضم هذه التطورات، دعا النائب البرلماني اسلكو ولد أبهاه الوزير الأول إلى قطع إجازته والعودة بشكل عاجل إلى العاصمة، معتبراً أن التطورات المرتبطة بمنشآت الكهرباء تستدعي حضور الحكومة ومتابعتها المباشرة.
ويأتي هذا الموقف في وقت أعلنت فيه وزارة الطاقة والنفط أن وزير الطاقة محمد ولد خالد تفقد موقع الحريق، وأن الفرق الفنية تواصل العمل لإصلاح الأضرار وإعادة تشغيل المحطة بقدرتها الاعتيادية، بعدما تمت إعادة تغذية بعض المناطق عبر محطات أخرى.
لكن تتابع الأعطاب والحرائق في منشآت كهربائية حيوية يفتح الباب أمام أسئلة أكبر من مجرد معالجة عطل فني: هل تحتاج شبكة الكهرباء في العاصمة إلى مراجعة شاملة للبنية التحتية؟ وهل إجراءات السلامة والصيانة الحالية كافية لحماية المحطات الحيوية من تكرار مثل هذه الحوادث؟
وبينما تؤكد السلطات أن حادث المحطة الشرقية يعود إلى عوامل «خارجة عن الإرادة»، ينتظر المواطنون توضيحات أكثر تفصيلاً حول أسباب الحريق وحجم الأضرار والمدة المطلوبة لإعادة المحطة إلى الخدمة الطبيعية.
أما دعوة النائب إلى عودة الوزير الأول، فتضع الحكومة أمام اختبار سياسي وإداري: هل ستتعامل مع الحادث باعتباره عطلاً فنياً عابراً، أم باعتباره إنذاراً يستدعي مراجعة عاجلة لمنظومة الكهرباء في العاصمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى