أخطأ المقدم ولم يراع خصوصية مهنته
نواكشوط اليوم السابع الموريتاني
أخطأ ولم يراع خصوصية مهنته
قرأت تعليق الزميل الإعلامي حول الاجراءات التي أعقبت مقابلته التلفزيونية كما تابعت الجدل حولها ما بين متضامن وممتعض.
والحقيقة وفقا للتقدير المهني أن الزميل أخطأ في إدارة الحوار ولم يراع خصوصية مهنته كموظف مرفق إعلامي حكومي مهمته تختلف تمام عن موظف الإعلام المستقل الذي من حقه اختبار أسلوب الاستفزاز واستنطاق الضيف بالوسيلة التي يراها مناسبة وقد لاتروق لمضيفه.
أخطأ الصحفي في استهداف مسؤول حكومي دوره في هذه المقابلة ابراز نجاحه وانجازاته حتى ولو كانت وهمية .
أخطأ في حق التلفزيون الذي هو حاضنته ومكون من مكوناته الوظيفية ويفترض أنه شريك أساسي في وضع المسطرة الرمضانية.
أخطأ في كشف المستور الذي لا يعني المشاهد بقدر ما يعنيه دور التلفزيون في ابراز الإنجازات الحكومية .
فن إدارة المؤسسات الإعلامية مقرر مهم أنصح التلفزيون بتقديم دورة تدريبية متخصصة لمنتسبيها حتى يعرفوا الفرق بين صحفي عامل بالقطاع الإعلامي الحكومي وصحفي مستقل يدير صحيفة أو موقعا أو قناة خاصة.
وعلى العموم موضة البحث عن النجومية ترد بالعكس أحيانا كما هي حال جهل أو تجاهل واجب التحفظ الذي يبدو أن العاملين بالدولة (مرت بنا حالة المستشار قبل أيام) لم يعودوا مهتمين به تحت ضغط إعجاب المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي.
زر الذهاب إلى الأعلى