آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

حين يقود المهرجون المشهد السياسي. !

حين يقود المهرجون المشهد السياسي. !

حين يقود المهرجون المشهد السياسي. !

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني

مؤسف أن يصل المشهد السياسي إلى مرحلة يقبل فيها بعض السياسيين والمسؤولين أن يتصدر أنشطتهم مهرجون معروفون بالسخافة والتملق، ثم يجلسون في نشوة يستمعون إلى مديحهم أمام الناس!

والسؤال: متى أصبح المهرج قائدًا للنشاط السياسي وصانعًا للزعامات؟

المشكلة ليست في المهرج؛ فبضاعته معروفة، وإنما في من يمنحه المنصة ويستمتع بسماع عبارات التفخيم والتعظيم، حتى أصبح الانطباع السائد: من يدفع أكثر… يُلمَّع أكثر!

وأقولها هنا باسمي وعلى مسؤوليتي: ما يفعله المهرج زيدان أصبح، في نظري، غير مقبول ولا يُطاق. ليس من المقبول أن يحشر نفسه في كل نشاط وكل مناسبة، وأن يتصرف وكأنه فوق التنظيم والمنظمين، متجاوزًا الأدوار والحدود التي يفترض أن تحكم أي نشاط محترم. وعلى القائمين على البعثات السياسية أن يدركوا أن ترك المشهد لمثل هذا الاستعراض لا يخدمهم، بل يسيء إلى جدية أنشطتهم ويحول السياسة إلى فرجة.

السياسي الذي يملك رصيدًا حقيقيًا لا يحتاج إلى مهرج يرفع من شأنه، ولا إلى مديح مصطنع ليقنع الناس بمكانته.

أبعدوا المهرجين عن السياسة؛ فاحترام السياسي يبدأ من احترامه لنفسه ولعقول الناس.

وليس عيبًا أن يمدحك الناس، ولكن من المعيب أن تستعير مهرجًا ليخبر الناس أمامك كم أنت عظيم!

بقلم الباشا عبدالله

رئيس كفانا فساداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى