آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف” إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية” لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ” وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه الصرامة فى الولاء له القدرة على التحصيل ” الضريبي” الموهبة فى الدفاع عن النظام الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى” إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ” فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره” يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا) فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه وقديما قالت العرب ” لا يسلم ابن حرة زميله حتى يموت أو يرى سبيله” على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال الوقت خيرا من الود “السياسي”

اليوم السابع الموريتاني

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف”
إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية”
لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ”
وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته
غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه
الصرامة فى الولاء له
القدرة على التحصيل ” الضريبي”
الموهبة فى الدفاع عن النظام
الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية
القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية
ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق
قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى”
إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ”
فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة
بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره”
يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا)
فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل
إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك
يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه
وقديما قالت العرب
” لا يسلم ابن حرة زميله
حتى يموت أو يرى سبيله”
على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف”
إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية”
لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ”
وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته
غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه
الصرامة فى الولاء له
القدرة على التحصيل ” الضريبي”
الموهبة فى الدفاع عن النظام
الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية
القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية
ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق
قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى”
إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ”
فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة
بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره”
يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا)
فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل
إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك
يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه
وقديما قالت العرب
” لا يسلم ابن حرة زميله
حتى يموت أو يرى سبيله”
على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال الوقت خيرا من الود “السياسي”

لماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبةلماذا يتشبث ولد غزوانى بولد أجاي وفى كل مرة يقيله ثم يكلفه بتشكيل الحكومة مع أن ولد غزوانى تحيط به نخبة من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف”
إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية”
لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ”
وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته
غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه
الصرامة فى الولاء له
القدرة على التحصيل ” الضريبي”
الموهبة فى الدفاع عن النظام
الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية
القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية
ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق
قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى”
إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ”
فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة
بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره”
يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا)
فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل
إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك
يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه
وقديما قالت العرب
” لا يسلم ابن حرة زميله
حتى يموت أو يرى سبيله”
على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال الوقت خيرا من الود “السياسي” من الكفاءات فى حكومته وحزبه ليس النقاش الآن حول هل هي نخبة صالحة أم فاسدة المهم أن كل واحد منها يمكن أن يكون وزيرا أول مثل ولد أجاي خاصة فى بلد لا معيارية فيه للتكليف ولا حتى ل” التشريف”
إن البحث عن سبب تشبث غزوانى برجله القوي يستبطن تساؤلا عن العلاقة بين الرجلين وطبيعتها ” السياسية”
لدى” البيظان” مثل حكيم يقول “مجنون تعرفه أفضل من مجنون لاتعرفه ”
وفعلا فالمجنون الذى تعرف متى يرمى” دراعته” فى الشارع ومتى يلتقط حجرا ليزجر المارة افضل وأكثر أمانا بالنسبة لك من مجنون لا تعرفه ولاتستطيع التكهن بتصرفاته
غزوانى يعرف ولد أجاي ولربما عرف فيه
الصرامة فى الولاء له
القدرة على التحصيل ” الضريبي”
الموهبة فى الدفاع عن النظام
الكاريزما الشخصية والقدرة على امتصاص الصدمات السياسية والإعلامية
القدرة على استقطاب عتاة الكتاب والصحفيين ليشموا رائحة ” باط” النظام بدل الاستمرار فى شم روائح ” بيطانهم” الشخصية
ربما أيضا يكون ولد اجاي نظيف اليد حتى لو افترضنا انه يملك” شوايا” يمنع يديه من الاحتراق
قد لايكون ولد أجاي مفسدا على المستوى الشخصي وإن مر بالفساد مرور” اجديه ” ب” فم الحاسى”
إن عين الرضى التى يرى بها غزوانى وزيره الأول حجبت عين السخط المتخصصة فى إبداء ” المساوئ”
فلم ير فيه انغماسا فى التحالفات القبلية وحرصا على تعيين الأقارب والحلفاء السياسيين درجة أنه لا يخجل من تعيين ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة فى وزارة واحدة
بدون شك غزوانى يعرف ولد أجاي وولد أجاي يعرف غزوانى تماما كعلاقة” كمبه” مع شرطة” الصطاره”
يقال إن ولد أجاي طموح ولذلك قد يفتح قوس لما بعد الاستغناء نهائيا عن خدماته فمن يضمن أنه لن يلتحق ب” المعارضة” ( تسمى كذلك تجاوزا)
فيفتح” بطة الكهله” وينثر ” دقيق عيشه” فتتطاير الأسرار هنا وهناك ويصبح النظام محرجا من بعضها فولد أجاي يعرف ” السيستيم” مفاصل وفواصل
إن طبيعة ولد غزوانى التى تلحمها تربية صوفية عريقة وتكوين عسكري صارم وهدوء استخباراتي محير تجعله خبيرا فى رجاله يعرف افكارهم وطموحاتهم و” يتوقع” ردات أفعالهم ثم إنه غير متسرع فى الاستغناء عن هذا الرجل أو تكليف ذلك
يمكن القول إن تراكمات كثيرة تجعل غزوانى وولد اجاي فى نفس الزورق المحاصر بالجو العاصف والأمطار وليس من النبل أن يقفز احدهما منه قبل الآخر ولكن ولأن النبل نسبي ليس من الحكمة والتبصر أن يتخلى أحدهما عن الآخر فهما يربان البحر الصاخب والزورق التائه لكنهما لا يعرفان هل يوجد هدوء خلف الصخب وهل توجد يابسة خلف كل هذه الأمواج وربما أقول ربما لا يأمن أحدهما مصيرا مجهولا إذا تخلى عنه رفيقه
وقديما قالت العرب
” لا يسلم ابن حرة زميله
حتى يموت أو يرى سبيله”
على أنه فى السياسة قد يكون الصفاء قمة الجفاء وقد يكون الجفاء ذروة الصفاء لكن الخوف “المصلحي” يظل طوال الوقت خيرا من الود “السياسي”

حبيب الله ولد أحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى