إنتاج المياه في نواكشوط يرتفع إلى 250 ألف متر مكعب يومياً وسط آمال بإنهاء أزمة العطش
نواكشوط – اليوم السابع الموريتاني
أعلنت وزارة المياه والصرف الصحي ارتفاع الإنتاج الإجمالي للمياه الصالحة للشرب في العاصمة نواكشوط إلى نحو 250 ألف متر مكعب يومياً، عقب بدء الضخ التجريبي من مشروع توسعة حقل آبار إديني، في خطوة جديدة لتعزيز الأمن المائي وتحسين تزويد سكان العاصمة بالمياه.
وأوضحت الوزارة أن الإنتاج اليومي من منظومتي إديني وآفطوط الساحلي مرشح للارتفاع إلى نحو 260 ألف متر مكعب خلال الأسابيع المقبلة، مع تقدم عمليات التشغيل واستكمال المراحل الفنية للمشروع.
مشروع إديني.. استثمار بمليارات الأوقية
ويأتي هذا التطور بعد استكمال أشغال مشروع توسعة إديني، الذي بلغت تكلفته نحو 65 مليون يورو، أي ما يعادل حوالي 35 مليار أوقية، وفق التصريحات الرسمية.
وقد ساهم المشروع في رفع كميات المياه القادمة من إديني من 45 ألف متر مكعب إلى أكثر من 100 ألف متر مكعب يومياً، من خلال حفر 20 بئراً جديدة، وتأهيل آبار قائمة، ومد خطوط أنابيب كبيرة باتجاه العاصمة.
وكان الوزير الأول المختار ولد اجاي قد أكد، خلال زيارة ميدانية يوم 18 أكتوبر، أن الأشغال اكتملت قبل الموعد التعاقدي بنحو شهرين.
هل تنتهي أزمة المياه في نواكشوط؟
ورغم أهمية الزيادة المسجلة في الإنتاج، فإن التحدي الأكبر لم يعد مرتبطاً بالكميات المنتجة وحدها، بل بقدرة شبكات التوزيع على إيصال المياه بصورة منتظمة وعادلة إلى مختلف أحياء العاصمة.
فلا تزال بعض المناطق الطرفية والأحياء المرتفعة تواجه صعوبات في الحصول على المياه، نتيجة محدودية الشبكات أو ضعف الضغط، وهو ما أقر به الوزير الأول خلال زيارته الأخيرة.
ومن هنا تبرز أهمية استكمال مشاريع التخزين والضخ، وتوسيع الشبكات نحو الأحياء الجديدة، حتى تتحول الزيادة في الإنتاج إلى تحسن ملموس في الحياة اليومية للمواطنين.
أرقام تعكس تطور الإنتاج
الإنتاج الحالي
### 250,000
متر مكعب يومياً
الإنتاج المتوقع قريباً
### 260,000
متر مكعب يومياً
مقارنة بين الإنتاج الحالي والمستهدف القريب
اليوم السابع الموريتاني: العبرة بوصول المياه إلى المواطن
إن ارتفاع إنتاج المياه إلى ربع مليون متر مكعب يومياً يمثل تطوراً مهماً في جهود تأمين احتياجات نواكشوط، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء أزمة العطش.
فالنجاح الحقيقي لهذه الاستثمارات سيقاس بمدى انتظام وصول المياه إلى المنازل، وانخفاض اعتماد الأسر على الصهاريج، وتحسن الخدمة في الأحياء التي عانت طويلاً من الانقطاعات.
ويبقى السؤال المطروح: متى يشعر جميع سكان نواكشوط، دون استثناء، بثمار هذه المشاريع في صنابير منازلهم؟
المصادر:
* [الوكالة الموريتانية للأنباء – تفاصيل مشروع إديني](https://www.ami.mr/archives/270793?utm_source=chatgpt.com)
* [الشركة الوطنية للحفر والآبار – مشاريع تعزيز التزويد](https://snfp.mr/actus/530/ar?utm_source=chatgpt.com)
اليوم السابع الموريتاني – mauri7.net
للتواصل والواتساب: 42616160
زر الذهاب إلى الأعلى