أطار.. وزيرة العمل الاجتماعي تترأس مهرجان «الوفاء» دعماً للرئيس غزواني
أطار – اليوم السابع الموريتاني
احتضنت مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، مهرجاناً جماهيرياً تحت شعار «الوفاء»، قادته وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، للتعبير عن الدعم للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وتثمين ما تعتبره المبادرة حصيلة سبع سنوات من مأموريته.
وشهدت التظاهرة حضوراً جماهيرياً ومسيرة شعبية باتجاه منصة المهرجان، في مشهد عكس حجم التعبئة التي رافقت المبادرة، فيما تداولت منصات محلية صوراً ومقاطع فيديو للوزيرة وهي تقود المسيرة نحو مكان تنظيم النشاط.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن المبادرة جاءت تعبيراً عن الوفاء للرئيس غزواني وتثميناً للإنجازات التي تحققت خلال فترة حكمه، فيما حمل المهرجان رسائل سياسية تتجاوز الطابع الاحتفالي إلى تأكيد حضور التيار الداعم للرئيس داخل ولاية آدرار.
دعوة إلى مأمورية ثالثة
وفي أبرز الرسائل السياسية التي رافقت المهرجان، ذكرت تقارير محلية أن الوزيرة صفية بنت انتهاه أعلنت دعمها للرئيس غزواني، ودعته إلى الترشح لمأمورية ثالثة، مبررة ذلك بما وصفته بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت لا تزال فيه مسألة المأمورية الثالثة موضوعاً سياسياً حساساً في موريتانيا، بالنظر إلى القيود الدستورية المتعلقة بمدة الرئاسة وعدد المأموريات.
آدرار.. ساحة جديدة للحراك السياسي
ويكشف تنظيم المهرجان في أطار عن تصاعد النشاط السياسي المحلي المرتبط بالموالاة، خصوصاً مع اقتراب النقاشات السياسية المتعلقة بمرحلة ما بعد المأمورية الحالية.
كما يبرز النشاط الحضور السياسي المتنامي لصفية بنت انتهاه في ولاية آدرار، حيث قادت خلال المهرجان تعبئة جماهيرية واسعة، وفق ما أظهرته المقاطع والصور المنشورة من الفعالية.
وبينما يرى أنصار المبادرة أن «الوفاء» يمثل تعبيراً عن تقديرهم لما تحقق خلال السنوات السبع الماضية، فإن طرح موضوع المأمورية الثالثة يمنح المهرجان بعداً سياسياً أكثر وضوحاً، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الحراك الذي قد تشهده الساحة السياسية الموريتانية خلال المرحلة المقبلة.
اليوم السابع الموريتاني
أطار – ولاية آدرار
زر الذهاب إلى الأعلى