آراءأخبار وطنيةاخبار الولاياتثقافةمقالاتولنا كلمة

زينب بنت أحمدناه… حين يتحول الوفاء إلى قوة سياسية

زينب بنت أحمدناه… حين يتحول الوفاء إلى قوة سياسية

زينب بنت أحمدناه… حين يتحول الوفاء إلى قوة سياسية

نواكشوط اليوم السابع الموريتاني

منذ أن عرفتها خلال الحملة الرئاسية لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في تفرغ زينه سنة 2019، لفت انتباهي في زينب بنت أحمدناه شيء ظل ملازمًا لمسيرتها السياسية إلى اليوم: الجدية، والإصرار، والوفاء لقناعتها السياسية وللرجل والمشروع الذي اختارت دعمه.

عرفناها منذ ذلك الوقت لا تعرف التراجع أمام صعوبة المهمة، ولا التعب حين يتعلق الأمر بتنفيذ ما تؤمن به. والأهم أنها لم تكن سياسية مواسم؛ فبحسب ما يردده كثير من داعميها، ظلت قريبة من قاعدتها حتى خارج الفترات الانتخابية، ولم تتخلَّ عنهم فيما تستطيع القيام به من أجلهم. وهذه خصلة صنعت لها رصيدًا من الثقة، وميزتها عن كثير من السياسيين، رجالًا ونساءً.

لقد كانت جادة في دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ، تعمل بثبات، وتعرف كيف تجمع بين القرب من الناس والصرامة في العمل والقدرة على التنظيم وتحقيق الهدف.

وإذا أردنا مثالًا حيًا على ذلك، فإن شمامة شاهدة على ما بذلته من جهد ومثابرة وحضور ميداني. ولعل ما تحقق هناك يقدم الدليل الأوضح على حجم العمل السياسي الذي قادته؛ فقد أسفر نشاطها، من خلال تحالفاتها السياسية، عن انضمامات كثيرة ومتنوعة لشخصيات ومجموعات كانت محسوبة على المعارضة، وأعلنت انتقالها إلى دعم برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

ولم تبقَ تلك الانضمامات مجرد حديث سياسي، بل عبّر أصحابها عن مواقفهم أمام لجنة الحزب، من خلال حشود كبيرة ومتنوعة، عكست حجم التعبئة والعمل الذي سبقها. وهو نجاح لم يأتِ من فراغ، وإنما كان ثمرة للتنسيق والحضور المستمر والمثابرة والصرامة في إنجاز المهمة، والسعي إلى إقناع المزيد من ساكنة شمامة بأن الخيار الصحيح، من وجهة نظرها وتحالفها، هو دعم برنامج رئيس الجمهورية.

وهكذا عرفنا زينب بنت أحمدناه: سياسية محنكة، وعنوانًا للوفاء في العمل السياسي؛ ثابتة في دعمها، قريبة من قاعدتها، ومتمسكة بالمشروع السياسي الذي تدافع عنه عن قناعة.

وبهذه النتائج والحضور المتواصل، أصبحت الوزيرة زينب بنت أحمدناه رقمًا سياسيًا لا يمكن تجاوزه في معادلة ولاية اترارزة بصفة خاصة، كما تجاوز حضورها حدود الولاية لتصبح شخصية سياسية وطنية يُحسب لها ما راكمته من خبرة ومهارة وقدرة على التنظيم والتأثير.

فالسياسة ليست خطابات ومناسبات فقط؛ إنها وفاء للمواقف، وقرب من الناس، واستمرار في العمل عندما تنتهي الحملات وتنطفئ الأضواء.

وهذه، في تقديري، من أهم الصفات التي صنعت حضور زينب بنت أحمدناه…

بقلم الباشا عبدالله
رئيس كفانا فساداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى